في إطار حرصها المستمرّ على تعزيز بيئة عمل قائمة على السلامة والوعي المؤسّسيّ، نظّمت المدينة الجامعيّة بالشارقة فعاليّة توعويّة بعنوان: ”بيئة عمل صحّيّة وآمنة… مسؤوليّتنا جميعًا“، استهدفت جميع منسوبيها من مختلف الإدارات والأقسام، سعيًا نحو ترسيخ ثقافة السلامة كعنصر أساسيّ في الأداء المؤسّسيّ.
وقد جاءت الفعالية بتنظيم من قسم الصّحّة والأمن والسلامة بالتعاون مع مكتب العلاقات العامّة والتسويق، وذلك ضمن جهود مشتركة تهدف إلى رفع مستوى الوعي الوقائيّ لدى الموظَّفين، والتأكيد على أنّ السلامة مسؤولية جماعية تُبنى على الوعي، والمشاركة، والمبادرة.
حيث تضمّنت الفعالية محاور توعويّة متعدّدة، تناولت أبرز المخاطر المحتملة في بيئة العمل، سواء كانت جسدية أو كيميائية أو نفسية، إلى جانب استعراض التدابير الوقائية اللّازم اتّباعها، مثل استخدام معدّات الحماية الشخصية، وتطبيق المعايير المعتمدة لضمان بيئة خالية من الحوادث والإصابات.
كما تم التركيز على أهمية الإبلاغ الفوريّ عن أيّ أخطار مهنية، ونشر ثقافة السلامة المؤسّسيّة كجزء من القيم اليومية، وتشجيع الموظَّفين على التعاون المستمرّ من أجل خلْق بيئة عمل آمنة ومحفزة.
وفي تعليقها على الفعالية، أوضحت السيدة عائشة الحميري:
“نهدف من خلال هذه الفعاليّة إلى تمكين الموظَّفين من فهم المخاطر التي قد يواجهونها، وتعزيز سلوكيّات الوقاية والسلامة كجزء لا يتجزأ من الممارسات اليوميّة. وقد حرصنا كذلك على توفير الفحص الصحيّ خلال الفعالية كخطوة عمليّة تُجسِّد حرصنا على صحّة الموظَّف وسلامته في ميدان العمل”.
ومن جانبه، ثمّن سعادة خالد بن بطي الهاجري – المدير العامّ للمدينة الجامعيّة بالشارقة – هذه المبادرة، مشيرًا إلى أهمّيّة توسيع نطاق التوعية وتفعيل الممارسات الوقائية على جميع المستويات، حيث صرّح:
”السلامة ليست مجرّد إجراء تنظيميّ، بل ثقافة مؤسّسيّة تُرسَّخ بالتعاون والتوعية المستمرّة. نؤمن أن بيئة العمل الصحية تبدأ من إدراك كل فرد لمسؤوليته، وأن نشر هذا الوعي هو حجر الأساس في تطوير بيئة عمل منتجة وآمنة. هذه الفعالية تُجسد التزامنا بتطبيق معايير الصّحّة والسّلامة بما يواكب تطلّعات المدينة الجامعيّة نحو بيئة مهنيّة متكاملة“.
كما عبّرت السيدة/ حمدة خلفان الخيال – من مكتب المدير العامّ – عن تقديرها للفعالية، مؤكِّدةً أن التجربة كانت ثريّة ومؤثّرة، حيث قالت:
“كانت الفعالية فرصة للتعلّم والتفاعل، وقدّمت معلومات مهمّة بطريقة بسيطة ومباشرة. شعرت بجدّية المدينة الجامعيّة في المحافظة على سلامتنا، وهذا يعطينا دافعًا أكبر للعمل بثقة وراحة”.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الفعاليّة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تسعى من خلالها المدينة الجامعيّة إلى رفع كفاءة السلامة المهنية، وتمكين كوادرها من بناء ثقافة وقائية مستدامة، تسهم في استمراريّة الأعمال ورفع جودة الأداء المؤسّسيّ.