أطلق مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، برنامج “بوصلة القيادة” بالتعاون مع جامعة إكستر بالمملكة المتحدة، ويهدف البرنامج إلى تطوير القيادات الأكاديمية العليا وتعزيز مهارات الحوكمة المؤسسية والابتكار في مؤسسات التعليم العالي بالإمارة.
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أطلق مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي الدفعة الأولى من برنامج “بوصلة القيادة” (COMPASS) بالتعاون مع جامعة إكستر بالمملكة المتحدة، وهو البرنامج الأول من نوعه على مستوى الدولة، ويهدف إلى تطوير القيادات الأكاديمية العليا في مؤسسات التعليم العالي.
جاء إطلاق البرنامج بحضور سعادة الدكتورة محدثة الهاشمي، عضو اللجنة التنفيذية للمجلس، وأعضاء المجلس من مديري الجامعات والمؤسسات التعليمية في الإمارة، بما في ذلك سعادة الدكتور علي هلال النقبي، مدير جامعة خورفكان، وسعادة الدكتور هاشم الزعابي، مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري، وسعادة الدكتورة عائشة بوشليبي، مدير جامعة الذيد، وسعادة الدكتورة نجوى الحوسني، مدير جامعة كلباء، وسعادة الدكتورة عائشة بوخاطر الشامسي، أمين عام المجلس، إلى جانب الأستاذة خولة الحوسني، نائب مدير أكاديمية الشارقة للتعليم.
يستمر البرنامج لمدة أسبوعين في حرم جامعة إكستر، ويتيح للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع خبراء في القيادة والحوكمة والتطوير المؤسسي في التعليم العالي. ويهدف البرنامج إلى تعزيز القدرات القيادية الاستراتيجية، وتمكين المشاركين من اتخاذ قرارات مبنية على المعرفة والبيانات، بالإضافة إلى خلق بيئات جامعية محفّزة على الابتكار ورفاهية الطلبة.
ويجسد التعاون مع جامعة إكستر التزام الشركاء بتعزيز الحوكمة المؤسسية والشفافية والكفاءة في الجامعات، بما يسهم في رفع جودة البرامج الأكاديمية وتحسين الأداء المؤسسي ودعم التميز البحثي. كما يركز البرنامج على ترسيخ ثقافة التميز والشمولية، وتعزيز قيم التنوع والابتكار والتطوير المستمر، في إطار رؤية مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز مكانة الإمارة كمركز رائد للتميز الأكاديمي والبحثي.
يمثل برنامج “بوصلة القيادة” خطوة استراتيجية في إعداد قيادات جامعية قادرة على قيادة التحول في مؤسسات التعليم العالي، ويعكس حرص المجلس على دعم الشارقة لتصبح مركزًا عالميًا للتعليم والبحث العلمي.