المدينة الجامعية بالشارقة تدعم نجاح «أضواء الشارقة» وفعالياته المصاحبة

السبت 14 فبراير 2026

مثّل مهرجان أضواء الشارقة إحدى الفعاليات البارزة ضمن أجندة الإمارة الثقافية، مستقطبًا حضورًا واسعًا بما قدّمه من مشاهد بصرية وتنظيمية متميزة، فيما أدّت المدينة الجامعية بالشارقة دورًا مهمًا في دعمه لوجستيًا وتنظيميًا، الأمر الذي أسهم في إنجاح الحدث وأبرز جاهزيتها في مساندة الفعاليات الكبرى.

وشكّلت “قرية الأضواء” إحدى أبرز المحطات التي احتضنتها محيطات المدينة الجامعية، حيث قُدّمت تجربة تفاعلية متكاملة جمعت بين العروض الضوئية والأنشطة المجتمعية والمبادرات الوطنية، ضمن مساحة نابضة بالحركة استقطبت أعدادًا كبيرة من الزوار. وقد منح موقعها المجاور للمدينة الجامعية حضورًا مباشرًا للصرح ضمن المشهد العام، لتصبح المنطقة المحيطة جزءًا أصيلًا من التجربة البصرية المصاحبة للفعالية. وفي سبيل دعم هذا الحدث، اضطلعت المدينة الجامعية بمهام تشغيلية متعددة شملت إزالة أعمدة الإنارة في نطاق الفعالية بما ينسجم مع متطلبات التصميم الضوئي، إلى جانب توفير سيارة إسعاف لضمان الجاهزية الكاملة لمتطلبات الأمن والسلامة.

وامتد هذا الدور ليشمل الإسهام في دعم تنفيذ مهرجان أضواء الشارقة في عدد من مواقعه الرئيسة، حيث شاركت المدينة الجامعية في تهيئة بعض المواقع المرتبطة بالعروض الضوئية، ومن بينها دارة الدكتور سلطان القاسمي، من خلال تنفيذ أعمال فنية هدفت إلى تهيئة المشهد البصري وإبراز العناصر الضوئية بصورة أكثر وضوحًا وانسيابية. وقد عكس ذلك مستوىً متقدمًا من التنسيق الفني والتنظيمي الذي أسهم في إخراج التجربة البصرية بصورة متكاملة ومتناسقة.

كما احتضنت المدينة الجامعية فعالية “جري أضواء الشارقة 2026″، التي أضفت على مرافقها طابعًا رياضيًا نابضًا بالحيوية، حيث تحوّلت المسارات الداخلية إلى فضاء تفاعلي جمع بين الرياضة والطابع الاحتفالي المصاحب للحدث. وقد جرى إعداد المسارات بعناية لتوفير تجربة آمنة ومنظمة للمشاركين، وسط حضور جماهيري لافت عزّز من حيوية الأجواء المحيطة. وأسهمت إدارة المدينة الجامعية في دعم تنظيم الفعالية من خلال التنسيق الداخلي بين مختلف الجهات، والإعلان عن إغلاق الطرق عبر القنوات الرسمية والشاشات الإلكترونية، إلى جانب توفير الخدمات الطبية والمرافق المساندة التي ضمنت سلامة المشاركين وانسيابية سير الحدث.

وفي إطار المشهد الرمضاني الذي عمّ الإمارة خلال الشهر الفضيل، برزت المدينة الجامعية ضمن الفضاء العام بصورة تناغمت مع الأجواء البصرية الهادئة التي ميّزت مختلف أنحاء إمارة الشارقة، حيث أضفت لمسة جمالية خاصة على مرافقها من خلال إنارة بوابتها الرئيسة باللون الأزرق، في مشهد بصري هادئ انسجم مع روحانية الشهر المبارك. وقد نُفذت هذه اللمسة الجمالية بتوجيه من المدير العام وبجهود قسم الصيانة، بما منح المداخل حضورًا بصريًا مميزًا يعكس هوية المكان ويواكب الطابع العام الذي اتسم به المشهد الرمضاني في الإمارة.

وفي مجمل هذه الفعاليات، تجلّى دور المدينة الجامعية بالشارقة بوصفه امتدادًا يتجاوز حدود الاستضافة التقليدية، ليعكس حضورًا فعليًا في صناعة المشهد وتنظيم تفاصيله، عبر ما قدمته من دعم فني وتشغيلي ولوجستي متكامل أسهم في إنجاح مختلف المناسبات التي احتضنتها أو شاركت في دعمها. وبهذا الحضور المتكامل، واصلت المدينة الجامعية ترسيخ مكانتها بوصفها ركيزة تنظيمية ومجتمعية فاعلة ضمن المشهد الثقافي والحضاري لإمارة الشارقة، وشريكًا أساسيًا في تقديم تجارب تجمع بين الجمال، والتنظيم، وروح المجتمع.